عن سدير

سدير ليست مجرد اسم يُذكر في التاريخ، بل حكاية أرضٍ تنبض بالأصالة والروح النجدية هي مهد الحِرف القديمة والمجالس العامرة، حيث اجتمع التراث بالحياة اليومية في توازن فريد بين الطين والنخل والعطاء تميزت بطابعها الهادئ وأسلوبها العمراني البسيط، وبأهلها المعروفين بالكرم والارتباط القوي بالأرض والموروث تتوارث الأجيال في سدير القصص، والنقوش، واللهجات، والروائح التي تعبّر عن حياةٍ صافية لا تزال حاضرة في تفاصيلها كل حجرٍ فيها له ذاكرة، وكل بيتٍ يحكي حكاية ومن هنا جاءت فكرة “سديرنا” لتعيد تقديم هذا الإرث بطريقة حديثة، تربط بين الماضي العريق والذائقة العصرية، وتحوّل القصة إلى تجربة يعيشها الزائر من خلال التصميم والمنتج والحكاية